مدريد – يواجه المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو تحدياً تكتيكياً كبيراً قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع فريقه ريال مدريد بضيفه إنتر ميلان، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا على ملعب “سانتياجو برنابيو”.

وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن مورينيو يعاني من أزمة خانقة في خط الوسط نتيجة غيابات قسرية بالجملة، حيث يفتقد الفريق لخدمات أربعة لاعبين أساسيين بسبب الإيقاف، وهم: أردا جولر، برناردو سيلفا، إدواردو كامافينجا، وأوريلين تشواميني.

حلول طارئة على الطاولة
هذا النقص الحاد في الخيارات جعل فيديريكو فالفيردي هو اللاعب الوحيد المتاح بصفة طبيعية لمركز محور الارتكاز، مما دفع مورينيو لدراسة أربعة سيناريوهات تكتيكية بديلة لتعويض الغيابات:

  1. رهان بيلينجهام: إشراك جود بيلينجهام في مركز متأخر بجوار فالفيردي، رغم القناعة التكتيكية للمدرب البرتغالي بتوظيف الدولي الإنجليزي في مركز “صانع الألعاب” (رقم 10) خلف المهاجمين.
  2. الجوكر ألكسندر أرنولد: الاعتماد على النجم الإنجليزي في دور هجين، حيث يبدأ كظهير أيمن ويتحول لقلب الوسط عند الاستحواذ على الكرة، وهو سيناريو قد يدفع مورينيو لتغيير الخطة إلى (4-3-3).
  3. الخيار الدفاعي (دين هويسن): الاستعانة بدين هويسن في خط الوسط نظراً لجودته العالية في التمرير، مستفيداً من الثقة الكبيرة التي يوليها له مورينيو منذ عملهما معاً في روما.
  4. دماء شابة (خورخي سيستيرو): الدفع باللاعب الشاب خورخي سيستيرو لسد الفراغ، خاصة في ظل استمرار غياب تياجو بيتارتش بداعي الإصابة.

ضغوط متزايدة
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس يمر به “الميرينجي”، الذي يسعى لاستعادة توازنه سريعاً بعد الخسارة المفاجئة التي تعرض لها الفريق أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني بهدف نظيف. وتضع هذه الظروف مورينيو تحت ضغط كبير لتقديم حلول إبداعية تضمن للفريق انطلاقة قوية في حملته الأوروبية، وتجاوز العقبات الدفاعية والوسطية التي تواجهه قبل مواجهة بطل إيطاليا.