في تطور قانوني جديد يخص العلامات التجارية لمنصة التدوين المصغر الشهيرة، أصدر قاضٍ اتحادي في ولاية ديلاوير الأميركية أمراً قضائياً مؤقتاً، يمنع شركة ناشئة من استخدام اسم “تويتر” والعلامات التجارية المرتبطة به لمنصتها الخاصة.

تفاصيل النزاع القانوني

جاء القرار لصالح شركة “إكس كورب” (X Corp) المملوكة للملياردير إيلون ماسك، حيث أوضح القاضي الاتحادي “كولم كونولي” أن “إكس” قدمت أدلة ترجح أن استخدام الشركة الناشئة التي تُدعى “أوبريشن بلوبيرد” لاسم تويتر قد يتسبب في إرباك المستخدمين، ويشكل انتهاكاً مباشراً لعلامتها التجارية.

ورفض القاضي دفع الشركة الناشئة بأن “إكس” قد تخلت قانونياً عن حقوقها في العلامة التجارية عند إعادة تسمية المنصة من “تويتر” إلى “إكس” في عام 2022، بعد صفقة الاستحواذ التي بلغت قيمتها 44 مليار دولار.

حدود القرار القضائي

على الرغم من القرار لصالح “إكس”، حدّ القاضي من نطاق انتصاره؛ إذ أشار إلى أن “إكس” ربما تخلت بالفعل عن حقوقها في مصطلح “تويت” (أي “تغريدة”) وشعار “الطائر الأزرق” الشهير. واستند القاضي في ذلك إلى تصريحات سابقة لإيلون ماسك عبر فيها عن نيته توديع “جميع الطيور”، وتأكيده آنذاك على إزالة شعار تويتر من المبنى باستخدام “مشاعل اللحام”.

موقف الأطراف

  • “أوبريشن بلوبيرد”: تتخذ من فيرجينيا مقراً لها، وكانت قد طالبت مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في ديسمبر الماضي بإلغاء العلامات التجارية الاتحادية الخاصة باسم تويتر والمملوكة لشركة “إكس”، بدعوى التخلي عنها، معلنةً نيتها تسجيل علامة تجارية خاصة بها باسم “تويتر”.
  • “إكس كورب”: رفعت دعوى قضائية مضادة في الشهر نفسه، مؤكدة أن علامتها التجارية “تويتر” لا تزال “حية وبحالة جيدة” وليست متاحة للآخرين، معتبرة محاولة “بلوبيرد” للاستيلاء على الاسم انتهاكاً صريحاً.

بهذا القرار، يمنع القضاء شركة “بلوبيرد” من استخدام العلامات اللفظية الخاصة باسم “تويتر” مؤقتاً، وذلك لحين البت النهائي في القضية، بعد أن خلص القاضي إلى قوة حجج “إكس” في ملف انتهاك العلامة التجارية.