تزخر الملاعب الأوروبية والعالمية بالعديد من المواهب الواعدة ذات الأصول السودانية التي تتألق في فئات السن المختلفة داخل كبرى الأندية العالمية (مثل أياكس أمستردام، تشيلسي، مانشستر سيتي، أرسنال، ودورتموند). ويمثل هؤلاء الشباب بارقة أمل كبيرة لكرة القدم السودانية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني “صقور الجديان” في المستقبل القريب.
أبرز المواهب السودانية في الملاعب الأوروبية
محمد عبد الله دوشكا: صعد رسمياً إلى الفريق الأول لنادي أياكس أمستردام الهولندي بعمر 16 عاماً.
مهدي الجزولي: يقترب بقوة من الصعود للفريق الأول لنادي تشيلسي الإنجليزي (عمر 16 عاماً)، ومعه الواعد مالك الجزولي في الفئات السنية.
علي الأمين: يلعب في صفوف الفريق الرديف لنادي ليون الفرنسي بعمر 18 عاماً وقريب من الفريق الأول.
رضا بابكر: أحد مواهب نادي آيندهوفن الهولندي بعمر 16 عاماً.
كريم أحمد عيسى: يتألق في مراحل سنية متقدمة داخل أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي.
زين الدين الزبير: يلعب لفئة تحت 14 عاماً في نادي أرسنال الإنجليزي.
هلال مهلمان: يمثل فئات نادي بروسيا دورتموند الألماني.
أواب مختار: يلعب في الفريق الرديف لنادي أنيه الفرنسي (عمر 18 عاماً).
رامز حمودة: يلعب في رديف نادي فيردر بريمن الألماني (عمر 18 عاماً).
سايل محمود: يشارك مع الفريق الأول لنادي فينورد الهولندي بعمر 20 عاماً.
عمر كرار: يلعب في الفريق الأول لنادي رويال كينوك البلجيكي (عمر 18 عاماً).
هل سيتمكنون من المشاركة مع المنتخب السوداني؟
نظرياً وقانونياً: نعم، يحق لأي لاعب يحمل جذوراً سودانية (عن طريق الأب أو الأم أو الأجداد) تمثيل المنتخب السوداني، شريطة حصوله على جواز سفر سوداني واستيفاء إجراءات وتصاريح تغيير الولاء الرياضي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حال تمثيلهم للمنتخبات السنية الأوروبية سابقاً.
تحديات الواقع:
الرغبة الشخصية والتردد: وُلد ونشأ العديد من هؤلاء اللاعبين في أوروبا وتدرجوا في أكاديمياتها، مما يجعل ارتباطهم العاطفي ببلدان المهجر أو طموحاتهم في تمثيل منتخبات أوروبية كبرى عائقاً محتملاً في البداية.
جهود الاتحاد السوداني: يتطلب استقطاب هؤلاء النجوم عملاً إدارياً كبيراً ودبلوماسية رياضية مكثفة من قبل اتحاد الكرة السوداني، لتوفير بيئة احترافية ومشروع رياضي طموح يغري هذه المواهب بارتداء قميص “صقور الجديان”.
إذا نجحت المنظومة الرياضية في السودان في استقطاب هذه الكوادر، فإن المنتخب السوداني سيشهد نقلة نوعية غير مسبوقة على الصعيدين القاري والدولي.