إ


لعنكبوت ميديا – رياضة
الاثنين، 20 يوليو / تموز 2026

أسدل الستار على النسخة الأكثر إثارة في تاريخ كأس العالم 2026، ومع تتويج “الماتادور” الإسباني باللقب، لم تكن النتائج هي القصة الوحيدة، بل كانت “ولادة نجوم جدد” هي الحدث الأبرز. فبينما اتجهت الأنظار نحو الأساطير، نجح لاعبون لم يتوقعهم أحد في سرقة الأضواء وتقديم مستويات “خارقة” وضعتهم على رادار كبرى الأندية العالمية.

إليكم أبرز “مفاجآت المونديال” الذين أعادوا رسم خارطة النجومية:

1. مصطفى شوبير (مصر): “قاهر ميسي” وصانع التاريخ

قدم حارس عرين “الفراعنة” بطولة للتاريخ، حيث كان الركيزة الأساسية في وصول المنتخب المصري إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. شوبير لم يكتفِ بالتصدي لـ 14 كرة خطيرة طوال البطولة، بل حقق اللحظة الأيقونية الأبرز بتصديّه لركلة جزاء من أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي، ليثبت أنه واحد من أفضل حراس النسخة الحالية.

2. باو كوبارسي (إسبانيا): “وزير الدفاع” الجديد

بعمر 19 عاماً فقط، لم يكتفِ كوبارسي بقيادة “لا روخا” للقبها الثاني، بل أعاد تعريف دور المدافع. حل ثانياً في قائمة الأكثر تمريراً بـ 690 تمريرة ودقة خرافية بلغت 97%. كوبارسي لم يكن مجرد مدافع، بل كان “محركاً” هجومياً يكسر الخطوط بتمريراته الطولية من الخلف.

3. خوليان كينيونيس (المكسيك): هداف “أزتيكا” الصاخب

مهاجم الدوري السعودي وهداف المكسيك، كان صاحب “البصمة الأولى” في البطولة بتسجيله أول أهداف المونديال في مرمى جنوب إفريقيا. كينيونيس سجل 4 أهداف وصنع آخر، ليقود “التريكولور” إلى دور الـ16 في ملحمة درامية أمام إنجلترا، مؤكداً أنه أحد أخطر المهاجمين في القارة.

4. فوزينيا (الرأس الأخضر): “السد المنيع” أمام الكبار

في المشاركة الأولى لبلاده، صنع الحارس فوزينيا المعجزة بقيادة الرأس الأخضر إلى دور الـ32. وقف “سداً منيعاً” أمام نجوم إسبانيا والأرجنتين، محققاً 18 تصديًا وضعت اسمه في المركز الثامن بين أكثر الحراس إنقاذاً للكرات في البطولة.

5. أورلاندو خيل (باراغواي): ملك “التصديات”

رغم خروج باراغواي، إلا أن أورلاندو خيل غادر البطولة وهو يحمل لقب “الأكثر تصدياً للكرات” برصيد 28 إنقاذاً. مبارياته أمام ألمانيا وفرنسا ستظل محفورة في ذاكرة المونديال كأداء استثنائي لحارس مرمى في مواجهة “عاصفة” من الهجمات.

6. يوهان مانزامبي (سويسرا): الموهبة التي أوقفتها الإصابة

خطف الجناح السويسري الأنظار بتسجيله 3 أهداف وصناعة هدفين، مساهماً في وصول بلاده لربع النهائي. ويرى النقاد أن غيابه للإصابة أمام الأرجنتين كان السبب الرئيسي لوداع سويسرا، بعد أن كان المحرك الأول لهجمات “الساعات السويسرية”.

أسماء واعدة على الطريق:
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل شهدت الملاعب تألقاً لافتاً لأسماء مثل المغربي أيوب بوعدّي، والمصري مصطفى زيكو، والإيفواري يان ديوماند، مما يؤكد أن مونديال 2026 كان “مصنعاً” حقيقياً لجيل جديد من أساطير كرة القدم.


ا