نُحيي اليوم، 24 رمضان، الذكرى الثالثة لاندلاع النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الذي اجتاح البلاد قبل ثلاث سنوات، مخلفًا موجات من العنف والنزوح والتدمير في عدة ولايات. بدأت المواجهات التي تصاعدت سريعًا إلى قتالات واسعة أفضت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة وتعطيل الخدمات الأساسية وانقسام سياسي واجتماعي عميق.

تستمر جهود الوساطة المحلية والإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإعادة المسار السياسي، بينما يطالب المدنيون بعودة الأمن واستعادة مؤسسات الدولة وتوفير الحماية والعودة الآمنة للنازحين واللاجئين. ومع حلول هذه الذكرى، تتجدد دعوات المجتمع المدني ومنظمات الحقوق إلى تحقيق المساءلة والعدالة وإطلاق حوار يفضي إلى حلّ جذري يضمن استقرار السودان وانتقالًا سلمياً نحو الحكم المدني.