الخرطوم — قال مواطن سوداني إنه تفاجأ لدى عودته إلى البلاد من رحلة علاج وعمل في جمهورية مصر العربية باختفاء زوجته وأطفاله، ووجد منزله مغلقاً وفارغاً، فيما يزعم أن زوجته تزوجت برجل آخر وأنجبت منه أثناء غيابه.

وأوضح الزوج، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنه كان على تواصل هاتفي مستمر مع زوجته طوال فترة غيابه، وكان يرسل لها تحويلات مالية، ولم يلحظ أي مؤشرات على نية الرحيل أو ارتكاب فعل يهدد استقرار الأسرة. وأضاف أنه بعد عودته اكتشف أن الزوجة قد استخرجت وثائق سفر وغادرت البلاد برفقة الزوج الجديد وأطفاله من زواجه الأول.

وأشار المتحدث إلى أنه شرع في التحرك عبر القنوات القانونية لمحاولة تحديد مكان الزوجة والأطفال واستردادهم، معتبراً ما حدث “اختطافاً عائلياً” وخرقاً للقانون والشرع. وقال إنه أحاط السلطات المختصة والجهات الأمنية علماً بالواقعة، وطلب متابعة قضائية ودولية لاستعادة الأطفال.

من جهتها، لم ترد حتى الآن أي تصريحات رسمية من الزوجة أو من الشخص الذي يُزعم أنه الزوج الثاني، كما لم تصدر السلطات بيانات تفصيلية حول وجود تحقيق مفتوح في الحادثة. ويؤكد خبراء قانونيون أن مثل هذه القضايا تتطلب إجراءات قانونية دولية وتعاوناً بين جهات إنفاذ القانون في الدول المعنية لاسترداد القاصرين إذا ثبت نزوحهم خارجياً دون موافقة ولي الأمر القانوني.

تثير الحادثة تساؤلات حول سبل حماية الأطفال وحقوق الأزواج وضرورة توثيق المعاملات الزوجية والسفر، فيما يبقى مصير الأسرة معلقاً حتى توضح التحقيقات ملابسات الواقعة.