التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان برئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال لبحث مستجدات ولاية شمال دارفور، مع تركيز اللقاء على انتهاكات ميليشيا ارتكبتها بحق المدنيين في منطقة مستريحة. العبارة الرسمية أكدت التزام القوات المسلحة بمواصلة العمليات حتى القضاء على التمرد، ما يعكس توجه السلطة المركزي للتصدي بالعسكري للأخطار الأمنية المحلية. سياسياً، قد يسعى هذا التواصل إلى إظهار وحدة موقف بين قيادات مدنية وعسكرية وتقليل تأثير الفوضى المسلحة على الاستقرار الإقليمي، لكنه يثير تساؤلات حول حماية المدنيين وضرورة مداخل شاملة تضم جهود حماية، تحقيق محاسبة، وبرامج مصالحة مجتمعية لوقف دورة العنف. تبقى الشفافية في تقارير الانتهاكات وضمان حماية المدنيين عاملين حاسمين لنجاح أي حملة عسكرية.