حركة مناوي والقوات المسلحة السودانية لعبتا دورا محورياً في التضليل للعدو والحماية الجوية

٠٦ مارس ٢٠٢٦م
في كشفٍ هو الأول من نوعه، أدلى “أيمن شرارة” أحد أبناء قبيلة المحاميد بتفاصيل “صادمة” حول العملية السرية التي أدت إلى إخراج الزعيم القبلي موسى هلال من حصار “مستريحة” بشمال دارفور، وهي العملية التي وُصفت بأنها “ضربة معلم” استخباراتية هزت أركان مليشيا الدعم السريع المملومة لأسرة دقلو و المدعومة من سلطة أبوظبي (الإمارات).

وتشير التفاصيل إلى أن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، كان هو “العقل المدبر مع الاستخبارات العسكرية” الذين أدارا الخطة من خلف الستار، حيث أشرفا على إرسال قوة ضاربة مكونة من 80 عربة قتالية تتبعةحركة مناوي مجهزة بأجهزة تشويش إلكتروني متطورة لقطع الطريق أمام أي ملاحقة بالتنسيق مع القوات الجوية بالقوات المسلحة عبر المسيرات في الحماية من الجو ، وكشف شرارة عن “خطة تضليل” إعلامي كبرى تم تنفيذها بدقة، جعلت قائد مليشيا الدعم السريع المتمرد عبد الرحيم دقلو يصب غضبه على قواته بعد اكتشافهم متأخرين أن هلال لم يعد في قبضة الحصار.

وكما ذكرنا لم تقتصر العملية على الأرض فحسب، فإن تدخل القوات المسلحة السودانية عبر غطاء جوي كثيف ومسح بالطائرات المسيّرة، ساعد في الحماية واسفر عن تدمير أكثر من 20 عربة قتالية تابعة لمليشيا الدعم السريع كانت تحاول اعتراض المسار. وبحسب الرواية، فقد تم تأمين وصول “شيخ المحاميد” إلى ولاية ما بينما تحدثت الميديا عن مدينة الدبة كجزء من التضليل الاعلامي الذي مارسته الاستخبارات العسكرية، حيث كان مناوي في استقباله عند الحدود في مشهد يكرس تحالفاً عسكرياً جديداً.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه العملية الدراماتيكية وانضمام قوات “مجلس الصحوة الثوري” للقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة و القوات المشتركة وبقية القوات المساندة ، يمثل بداية “انهيار” لنفوذ أطراف أخرى في دارفور ومرحلة جديدة ستعزز تغيير موازين القوى في الإقليم بالكامل قريبا والذي بدأ منذ فترة بكردفان .