مدني – الطائف الكتيابي

عقدت الأمانة العامة لديوان الزكاة مؤتمراً صحفياً بختام الاجتماع الأول لأمناء الزكاة بالولايات والإدارات العامة والمتخصصة للعام 2026م، والذي استضافته حاضرة ولاية الجزيرة، مدينة مدني، وذلك بحضور أمناء الزكاة بالولايات ومديري الإدارات العامة والمتخصصة.
وكشف الأمين العام لديوان الزكاة، الأستاذ أحمد إبراهيم عبد الله، عن تعذّر الديوان في تحصيل زكاة التعدين الأهلي، عازياً ذلك إلى تسربها عبر طرق مختلفة، إضافة إلى ممانعة بعض المحليات في تحصيلها.
ووصف الأمين العام كميات الذهب المستخرجة من التعدين الأهلي بأنها كبيرة، وتفوق أضعاف ما يتم تحصيله من الشركات العاملة في مجال التعدين، مشيراً إلى أن الديوان يعتزم عقد ورشة متخصصة لمعالجة هذا الأمر، إلى جانب إرسال مناديب من إدارة الخطاب الدعوي للتوعية بأهمية الزكاة والترغيب في إخراجها، داعياً الجهات ذات الصلة إلى التعاون والتجاوب.
وأشار أحمد إبراهيم إلى أن ظاهرة تهريب الذهب تمثل هاجساً كبيراً للديوان، مبيناً أنه حتى في حال ضبط الذهب المهرب، تواجه الزكاة ممانعة من بعض الجهات المختصة في تحصيلها بحجة أنه مال عام، رغم إقرار مجلس الفتوى بوجوب أخذ الزكاة منه، مؤكداً استمرار الديوان في المطالبة بحق الزكاة.
وتطرق الأمين العام إلى قرار إزالة نقاط العبور، موضحاً أن القرار قد يتسبب في خسائر كبيرة للزكاة، لا سيما زكاة الزروع، نظراً لعبور كميات كبيرة من المحاصيل، مطالباً باستثناء الزكاة من هذا القرار.
كما كشف أن زكاة الشركات تأثرت بتداعيات الحرب، مثمناً في ذات الوقت جهود العاملين بديوان الزكاة الذين بذلوا جهوداً مقدّرة في ملاحقة المكلفين، ما أسهم في تحقيق ربط بنسبة 170%.
وأوضح أن جباية الزكاة خلال العام المنصرم بلغت 457 مليار جنيه، متجاوزة الربط المقدر بـ280 مليار جنيه، فيما حُدد ربط العام الجاري بمبلغ 547 مليار جنيه، معرباً عن أمله في تهيئة البيئة المناسبة التي تسهم في تحقيق هذا المستهدف.