اهم سؤال للبلابسة والامنجية حول زيارة وفد تأسيس ليوغندا بقيادة المرحوم شخصيا، اين اختفى هتيفة بي كم بي كم بعتو الدم؟ اليس الاجدر بالذين يترافعون عن الدم المسفوك انهم يورونا وشهم وهتافاتهم امام قائد القوات التي سفكت الدم وارتكبت الانتهاكات ؟
لماذا يختفي هؤلاء الابطال من فعاليات الدعم السريع سواء في اوروبا او افريقيا؟
والسؤال الاهم هل هناك من سفك الدم السوداني اكثر من الكيزان ومليشياتهم والجيش ؟ اليس هؤلاء هم الذي سفك الدم والذي اشتراه لو سلمنا جدلا ان هناك بيع ؟
اليس من الشجاعة والنبل ان تتوجه النضالات ضد من سفكوا الدم بايديهم وما زالوا يسفكونه ويعارضون اي مشروع لحقن الدماء عبر اتفاق سلام؟
الاجابة هي ان المشكلة اصلا مع المشروع المدني الديمقراطي ،
ومن يهاجمون القوى المدنية مرددين الهتافات المصنوعة بواسطة الاجهزة الامنية ليسوا تعبيرا عن غضب شعبي عفوي وتلقائي بل تعبير عن
الكيزان بالاصالة او الوكالة عبر صناعة مشاهد درامية رخيصة وتصويرها، ولأن من يمثلون هذه المشاهد ومن يقف خلفهم جبناء يختفون تماما من فعاليات الجنجوويد !
رشا عوض
