عقب تقرير لشبكة صيحة عن صدور حكمين بالإعدام رجماً على امرأتين في السودان، أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، وولفرام فيتر، عن قلقه البالغ. وأكد أن تأكيد هذه الأحكام سيعني تراجع القضاء نحو التطرف والتشدد، مما يعيق النظام القانوني في توفير الحماية لحقوق وكرامة النساء والفتيات في البلاد.

تُعتبر الأحكام الصادرة بالإعدام رجماً على النساء في السودان إشارة مقلقة لتنامي التشدد في النظام القضائي، والذي يتعارض مع مفهوم حقوق الإنسان الأساسية. إن تصريحات وولفرام فيتر تعكس القلق الدولي المتزايد بشأن الوضع القانوني والإنساني للمرأة في السودان، حيث يُعتبر النظام القانوني المتعثر أحد العوامل الرئيسة التي تسهم في تفشي التمييز والعنف. تعكس هذه الأحداث الحاجة الملحة للإصلاح القانوني وتطوير آليات فعالة لحماية النساء والفتيات، وضمان تنفيذ القوانين التي تحمي حقوقهن. إن العودة إلى التشدد تعيد للأسف موضوع حقوق المرأة إلى الواجهة، مؤكدة ضرورة التوجه نحو مجتمع أكثر عدلاً ومساواة، يتسم بالتسامح وحرية التعبير عن الحقوق الإنسانية.