في بيانٍ عاجل من القمة الإفريقية، تم دعوة جميع الأطراف المعنية في الصراع السوداني إلى هدنة إنسانية تسمح بتوفير المساعدات للمواطنين المتضررين. كما أكدت القمة على أهمية التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق حوار سوداني شامل يمكن أن يكون أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
يعكس دعوة القمة الإفريقية لهدنة إنسانية في السودان التوجه الإيجابي نحو معالجة الأزمات الإنسانية المتزايدة بفعل النزاع المستمر. فالصراع الداخلي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، مما يتطلب استجابة فورية من المجتمع الدولي. كما أن الدعوة إلى حوار سوداني شامل تعكس الحاجة إلى إشراك جميع الأطراف في العملية السياسية، وهو ما يُعتبر خطوة ضرورية لتأسيس آلية سلمية دائمة. إن نجاح هذه المبادرة يعتمد على تعاون الجهات المسلحة وتجاوز المصالح الضيقة لصالح المصلحة الوطنية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للاستقرار والتنمية في السودان.
