مناوِي استهداف مركبات الإغاثة وحرق معسكرات النزوح وصف هذه الأفعال بأنها سلوك إجرامي يكشف عن مخطط قاسٍ لإجبار النازحين على العودة قسرًا إلى الفاشر. مثل هذه الممارسات تنتهك القوانين الإنسانية الدولية وتشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين ولقطاع الإغاثة، ما يزيد من هشاشة الفئات المتأثرة ويعقّد إمكانية العودة الطوعية والآمنة. سياسياً وأمنياً، يكشف الحادث عن استخدام التكتيكات الترهيبية لتحقيق مكاسب ديموغرافية واستراتيجية، مما يتطلب تحقيقات محايدة ومحاسبة فاعلة. استجابة فعالة تتطلب حماية إنسانية معززة، ضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات رصد دولية وإقليمية، إلى جانب سياسات إعادة توطين تطمئن النازحين وتضمن حقوقهم المدنية والاقتصادية كشرط لأي عملية عودة مستدامة.