كشفت رويترز عن معسكر تدريبي سري في منطقة بني شنقول بإثيوبيا قرب الحدود مع السودان، حيث يتلقى آلاف المجندين—من إثيوبيا وجنوب السودان والسودان—تدريبات لصالح قوات الدعم السريع. نقلت التقارير أيضًا عبور مئات المجندين إلى ولاية النيل الأزرق مؤخرًا، وصور أقمار صناعية تُظهر تحديث مطار أسوسا لأنشطة الطائرات المسيرة.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
يشير ظهور هذا المعسكر إلى تعقيد أبعاد النزاع الإقليمي وتحول الجوار إلى مساحة لتصدير القوة والتجنيد العابر للحدود، ما يفاقم هشاشة الأمن الإقليمي. يعتمد تأثير ذلك على استقرار السودان وإثيوبيا على عوامل: نيات الأطراف، قدرة السلطات على ضبط الحدود، ودور المراقبة الدولية. من منظور سياسي-أمني، يتطلب الرد مزيجًا من الدبلوماسية الإقليمية، آليات مراقبة دولية للحدود، وبرامج تهدف لتقليل تجنيد الشباب عبر تعزيز بدائل اقتصادية ومجتمعية.
