عادت حركة القطارات بين عطبرة والخرطوم بعد انقطاع دام نحو ثلاث سنوات بفعل النزاع، حيث انطلقت أولى الرحلات الرسمية اليوم لنقل الركاب والبضائع، في خطوة مرحب بها تؤسس لبدء استعادة شبكة السكك الحديدية وخدمة الاقتصاد الوطني.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
يمثل إعادة مسار القطار رمزية عملية للاقتصاد الوطني والتماسك الاجتماعي، إذ يختزل النقل بالسكك الحديدية قدرة الدولة على ترميم البنى التحتية وإعادة ربط الأسواق والمهجرين. نجاح المبادرة يتوقف على تأمين المسارات وصيانتها وتمويل تشغيل مستدام، بالإضافة إلى إدارة المخاطر الأمنية وبناء ثقة المسافرين. من منظور تنموي، يمكن للخط أن يخفض تكاليف النقل ويعزز تداول السلع، شريطة تكامل السياسات النقلية والاستثمارية المحلية والدولية لضمان استمرارية واستقرار الخدمة.