اندلع نزاع حاد بين الحكومة الفيدرالية الصومالية ورؤساء ولايتي جوبالاند وبونت لاند، حيث حاول الرئيسان سعيد عبدالله ديني وأحمد محمد إسلام (مادوبي) التوجه إلى مقديشو لمشاركة في حوار وطني، لكنهما أرسلا قوات مُسلحة لحماية نفسيهما بزعم عدم قدرة الحكومة على تأمينهما. ردت الحكومة بمنع هبوط الطائرات، مما أدّى لتعطيل الحوار. تصاعدت الاتهامات بين الأطراف، مع مشهد سياسي متوتر يهدد الاستقرار النسبي في البلاد ويشير إلى عدم الثقة المتزايدة بين الحكومة والولايات.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تُظهِر الأحداث الأخيرة في الصومال أزمة عميقة في العلاقة بين الحكومة المركزية والولايات، مثل جوبالاند وبونت لاند. يتجلى هذا الصراع في استخدام القوى المسلحة من قبل القادة المحليين، وهو ما يعكس انعدام الثقة والاحتقان السياسي. هذه الوضعية تشير إلى أن المتغيرات الأمنية يمكن أن تعزز من رغبة الحكومات المحلية في تحدي الدولة المركزية، مما يؤدي إلى انفصال سياسي واحتمالات تحول الصومال إلى دويلات صغيرة. إن استمرار هذا التصعيد يعكس خطر انهيار الحوار الوطني، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والأمنية في المنطقة. من الضروري توجيه الجهود نحو بناء الثقة بين الأطراف المعنية وتحسين التنسيق الأمني لضمان استقرار البلاد وتحقيق تقدم ملموس في الحوار السياسي.
