عادت ولاية القضارف إلى مركز الصادرات السودانية، معلنةً استئناف شحن اللحوم والماشية من خلال مسلخ القضارف الحديث، الذي بدأ أولى شحناته بـ11 طناً من اللحوم المبرّدة إلى عدة دول عربية. يُعتبر الموقع الاستراتيجي للمسلخ على الطريق القومي بين القضارف وكسلا وبورتسودان عاملاً مهماً في تسهيل عمليات النقل والتصدير. يُعزز هذا الاستئناف دعم الاقتصاد المحلي، ويعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية، بالتعاون مع وزارتي المالية والصحة. كما أكد مدير المسلخ على الالتزام بالمعايير البيطرية العالية لضمان جودة المنتجات.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

يمثّل استئناف صادرات اللحوم من ولاية القضارف تحولاً حيويًا في الاقتصاد السوداني، حيث يُعكس القدرة على التعافي من آثار الحرب وتأثيرها على البنية التحتية. يعكس هذا النجاح تضافر الجهود بين السلطات المحلية والجهات الحكومية لتحقيق الاستدامة في قطاع الثروة الحيوانية. الموقع اللوجستي للمسلخ يعكس أهمية التخطيط الاستراتيجي في تعزيز الدوافع الاقتصادية، مما يفتح فرصًا جديدة لتوسيع الأسواق. مع الالتزام بالمعايير الدولية ومراقبة الجودة، تسعى ولاية القضارف لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي في إنتاج اللحوم، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل، ويعد خطوة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام للشعب السوداني.