فأين تذهبون

فبراير 1, 2026

ممدوح حسن عبد الرحيم
إن الحديث عن حرب السودان تكشف للناس ما لم يكن في الحسبان وكيف يسوق الشيطان بني الإنسان
خرجت بالأمس من بيتي لأول مرة بعد تحرير العاصمة وانا في السوق العربي متجها إلى صابرين دلف احد الشباب الي العربة الهايس وسأل ( صابرين يا جماعة ) فقلت له ضاحكا ( صابرين جدا جدا )
وقبل ان اصل إلى مشواري رأيت ثم رأيت
فلا يعقل ان يكون هذا الدمار عابرا ودون قصد ودون عقل قد خطط ورصد ودون عميل قد حصد سحت حرام قد وجد
لم أرى جدارنا قد سلم من زخيرة ولا واجهة قد سلمت من تكسيره
حولوا وجه الحياة إلى تكشيرة
نعم قد فروا دون تأشيرة ودون ان نعرف لهم اسم ولا قبيلة
ولكن حل مكانهم من اشعلوا الحرب بي تفاصيلها وأرادوا بها عقد إزعان يعيدهم إلى حكمنا وإشاعة الرزيلة
يا ويحهم قد رفعوا شكوتهم ضد جيشنا وظنوا انهم قد كسبوا القضية
نحن رفعنا شكوتنا إلى خالق البرية
فأين تذهبون
نبشركم بأن الناس قد عادوا إلى العاصمة وقد تجاوزوا الآذية
رأيت الحياة قد عادت بالكلية
جيش واحد شعب واحد