أفادت غرفة طوارئ كرنوي بولاية شمال دارفور أن الأوضاع الإنسانية للنازحين في المنطقة تسير نحو التدهور، وذلك بعد الاشتباكات الأخيرة بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة المساندة للجيش. وأوضحت الغرفة أن حوالي 30 ألف أسرة تُواجه خطر انعدام الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى عمليات تهجير قسري للمواطنين من منطقة أبوقميرة بسبب القصف المتعمد. ودعت إلى إغاثة عاجلة تتضمن توفير الغذاء والدواء ومياه الشرب للمحتاجين.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تشير التقارير من غرفة طوارئ كرنوي إلى حالة إنسانية حرجة تعاني منها ولاية شمال دارفور، حيث تتعدد التحديات بفعل النزاعات المستمرة بين الفئات المسلحة والمجتمعات المدنية. تُعد الاشتباكات الأخيرة بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة المساندة للجيش مثالاً حيًا على تفاقم النزاع وتداعياته الإنسانية.

يمكن اعتبار الصراع في دارفور بمثابة تجسيد للعديد من الأزمات المعقدة في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث ترتبط حالة انعدام الأمن مباشرة بتدهور الأوضاع المعيشية. 30 ألف أسرة في خطر يعد رقمًا مُقلقًا يُبرز حجم المأساة الإنسانية، إذ يفتقر النازحون إلى الضروريات مثل الغذاء، الرعاية الصحية، ومياه الشرب، مما يزيد من احتمالية تفشي الأوبئة والأمراض.