يعرض هذا الخبر شهادة طبيب سوداني، محمد إبراهيم، الذي ظل في مدينة الفاشر خلال الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات. يصف إبراهيم كيف تحولت المدينة إلى ساحة قتل وابتزاز، حيث امتلأت الشوارع بالجث وتعرضت المستشفيات للهجمات. يكشف عن مآسي المدنيين الذين عانوا من القنص والقصف المستمر، مما أدى إلى مقتل الآلاف وفقدان العديد من الأسر. بعد أن تم القبض عليه ومعه طبيب آخر وطلب الفدية لإطلاق سراحهما، يتحدث عن مستوى الهمجية والعنف الذي تعرض لهما.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

تعكس شهادة الطبيب واقعاً مريراً ونظرة عميقة لعنف الصراعات في السودان. يعتبر الوضع في الفاشر مثالاً على الآثار الكارثية للحروب الأهلية، حيث يُستخدم المدنيون كأدوات للابتزاز والعنف. تتعاظم مأساة الفاشر من خلال توثيق العنف المنهجي الذي تمارسه قوات الدعم السريع، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات. إن قصص الضحايا مثل إبراهيم تلقي الضوء على قدرة الأفراد على النجاة في وسط الفوضى، لكنها أيضاً تبرز الحاجة الملحة لتحسين التعاطي الإنساني تجاه الأزمات الطاحنة التي يعاني منها الشعب السوداني.