أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، عبر تغريدة على منصة إكس، ترحيب ودعم حكومة السودان لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بمياه النيل. ويأتي هذا الدعم بهدف إيجاد حلول مستدامة ومرضية تضمن حقوق جميع الأطراف، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

يُشكل إعلان السيد البرهان عبر منصة إكس نقطة تحول دالة في الخطاب السوداني حول قضية مياه النيل الشائكة، ويُبرز اعتماد “الدبلوماسية الرقمية” كأداة للتعبير عن المواقف الرسمية. إن ترحيب السودان بمبادرة الرئيس ترامب، رغم أن ترامب لم يعد في سدة الحكم وقت هذا الخبر (2026)، يمكن أن يُقرأ على مستويين: الأول، هو اعتراف ضمني أو استحضار لجهود وساطته السابقة التي كانت ترمي إلى فض النزاعات حول سد النهضة الإثيوبي. الثاني، قد يُشير إلى أمل في أن يلعب شخصية دولية ذات ثقل – حتى وإن كان خارج المنصب الرسمي – دوراً حاسماً في إعادة الزخم لمفاوضات متعثرة، أو تقديم تصورات جديدة لحل الخلافات. من منظور السياسة الخارجية، يعكس هذا الدعم استراتيجية سودانية تسعى إلى تثبيت موقفها كلاعب محوري يسعى للتوصل إلى تسويات عادلة، مستندة إلى مبادئ حفظ الحقوق واستدامة الأمن الإقليمي. هذا الإعلان، بوصفه بياناً علنياً، يضع ضغطاً دبلوماسياً على الأطراف الأخرى، ويُعيد قضية مياه النيل إلى الواجهة الدولية، مع التأكيد على البحث عن حلول تتجاوز الأطر الإقليمية التقليدية.