في مؤتمر الدوحة الأخير، نجح السودان في الانضمام لبرنامج إعادة الإعمار لدول ما بعد الحروب، بمشاركة من الجامعة العربية ومؤسسات دولية. أكد وزير البنية التحتية السوداني أن شركات قطرية أبدت اهتماماً كبيراً بالاستثمار في السودان، خاصة في مشروع السكك الحديدية الذي يربط السودان بتشاد وصولاً إلى كوستي، ومشروعات التعدين والزراعة. قطر، التي أبدت استعدادها لدعم الإعمار بخبراتها ومعداتها (أكثر من 6500 آلية بناء من كأس العالم)، ستُرسل وفوداً فنية لتقييم المشروعات تمهيداً لتوقيع اتفاقيات رسمية، ما يُعد “بشرى” أمل للشعب السوداني.

——

هذه “القصة” تعكس “تحولاً درامياً” في العلاقات، حيث تنتقل من “المشهد” الدبلوماسي التقليدي إلى “حبكة” الشراكة الفعلية في “مشروع” إعادة البناء. قطر هنا تلعب “دوراً محورياً” كـ”بطل” محتمل في “فصول” التعافي السوداني. اهتمام الشركات القطرية بالاستثمار، خاصة في مشاريع البنية التحتية مثل السكك الحديدية، يرمز إلى “جسر” يُبنى ليس فقط بين الدولتين، بل بين المستقبل والماضي المثقل بالتحديات. “رمزية” استعداد قطر لتقديم معدات كأس العالم تعكس “فصلاً” من العطاء العملي، وتؤكد على “النية الحسنة” التي ذكرها الوزير كـ”خيط سردي” يربط الأحداث. العلاقات تبدو في “ذروة” جديدة، مع “فصول” قادمة قد تحمل “إعادة كتابة” لمستقبل السودان.