أعلن الفريق إبراهيم جابر إخلاء ولاية الخرطوم من المظاهر العسكرية وترحيل جميع القوات خارج العاصمة، متوعداً بمعاقبة أي عسكري مخالف. ودعا الصحفيين لمتابعة جهود اللجنة العليا لاستعادة وجه العاصمة وتأمين التنمية الحضرية والاقتصادية.

—–

يمثل هذا الإعلان “نقطة تحول سردية” في المشهد السوداني، محاولاً “نثر” قصة جديدة لاستعادة السلمية والمدنية. يؤكد الإعلان على رؤية طموحة لمستقبل خالٍ من المظاهر العسكرية، لكن التهديد الصارم بمعاقبة المخالفين يكشف عن تحديات محتملة في فرض هذا القرار. دعوة الصحفيين للوقوف ميدانياً هي محاولة “لكتابة” هذا الفصل الجديد على أرض الواقع، حيث تصبح المدينة نفسها “نصًا” يُقرأ من خلال جهود التنمية واستعادة الحياة الكريمة، وذلك في “مقدمة” قد تشكل مستقبلًا واعدًا للخرطوم.