أفاد صحفيون ومحللون بأن الاتصالات الدبلوماسية الأخيرة تشير إلى مرحلة جديدة من التقارب بين الجيش السوداني والإدارة الأمريكية، قد تخف التوتر القائم وتفتح باب تفاهمات سياسية وأمنية.
وذكر الكاتب حمدي الحسيني أن الجهود الأمريكية السابقة واجهت عراقيل عدة، لكن التطورات الأخيرة أظهرت مؤشرات إيجابية بعد وساطات واجتماعات على مستوى عالٍ بين مسؤولين سودانيين وأمريكيين. وأضاف أن التوتر بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان والمبعوثين الأمريكيين تراجع جزئياً، ما يعزّز فرص التعاون في ملفات حساسة تتعلق بالأمن والتمويل والدعم السياسي.
كما لفتت تقارير إلى أن زيارة البرهان إلى المملكة العربية السعودية حملت رسائل سياسية مهمة وفتحت قناة تفاهم مع الإدارة الأمريكية الجديدة، شملت اتصالات مع رجال سياسة أميركيين كبار ومسؤولين سابقين، ما قد يمهّد لمرحلة تنسيق أوسع إذا توفرت الإرادة السياسية من الطرفين.
ويحذر محللون من أن ما تحقق حتى الآن تبقى نتائجه محدودة ما لم تتبلور اتفاقيات واضحة وحصرية تعالج قضايا السيادة، وجود القوات المتمردة، وضمانات للاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان.
