أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الاتصالات الدبلوماسية بشأن السودان دخلت مرحلة جديدة تركز على بحث ترتيبات ما بعد الحرب، مشيراً إلى وجود قبول مبدئي لدى أطراف النزاع بمبدأ استعادة الحكم المدني.
وفي تصريحات لمجلة «فورين بوليسي»، أوضح والتز أن التحركات الأمريكية الحالية تهدف إلى خفض العنف وتهيئة الظروف لعملية انتقال مدني، مؤكداً أن أولويات واشنطن تتلخص في ثلاثة محاور: وقف المواجهات، ضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة، والضغط لتقليص تدفق الدعم العسكري الخارجي الذي يغذي الصراع.
وكشف المسؤول الأمريكي عن إجراء سلسلة اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تنسيق الجهود لإنهاء التصعيد ودفع الأطراف نحو مسار سياسي.
وختم والتز بالتأكيد على أن قضية انتشار السلاح تمثل تحدياً أمنياً طويل الأمد، مشدداً على أن واشنطن تضع استعادة المسار المدني كهدف استراتيجي ثابت في سياستها تجاه الأزمة السودانية.
