افتتح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعمال الجمعية العامة، مسلطاً الضوء على التحول العالمي نحو “عالم متعدد الأقطاب”. وأكد غوتيريش في كلمته أن المنافسة الدولية لا تستوجب المواجهة، داعياً القادة إلى تعزيز التعاون، ومشدداً على أن القوة العسكرية والاقتصادية وحدها لا تضمن السلام والاستقرار.
وفي الشأن الفلسطيني، وصف غوتيريش الأوضاع بـ “الكارثية”، معتبراً حجم الدمار الذي شهده غير مسبوق، ومحذراً من أن المستوطنات في الضفة الغربية تثير مخاوف من “تطهير عرقي”. كما جدد دعوته لإصلاح مجلس الأمن الدولي، واصفاً غياب أفريقيا عن المقاعد الدائمة بالوضع المجحف الذي يستوجب تغييراً عاجلاً.
وعلى صعيد التحديات العالمية، طالب الأمين العام بتحقيق “العدالة المناخية” ومحاسبة الملوثين، بينما حذر في ملف التكنولوجيا من مخاطر التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي دون رقابة كافية، داعياً إلى إطلاق حوار مسؤول يضمن وضع ضوابط أخلاقية لهذه التقنيات.
