لندن، تورينو، مدريد – وكالات

شهدت ملاعب كرة القدم الأوروبية، الأحد، سلسلة من المواجهات المثيرة في مستهل منافسات الدوريات الكبرى، حيث خطف مانشستر سيتي فوزاً قاتلاً، بينما أنقذت الدقائق الأخيرة كلاً من ليفربول وأتلتيكو مدريد من تعثر محقق، فيما نجح يوفنتوس في تسجيل بداية موفقة بالدوري الإيطالي.

مانشستر سيتي يقلب الطاولة على بورنموث
في الدوري الإنجليزي الممتاز، استهل مانشستر سيتي حملة الدفاع عن لقبه بانتصار درامي على ضيفه بورنموث بنتيجة (2-1) على ملعب “الاتحاد”. ورغم تقدم الضيوف بهدف مبكر عبر ماركوس تافيرنيير في الدقيقة 26، فرض “السيتيزنز” هيمنتهم في الشوط الثاني، ليدرك المدافع مارك غيهي التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يقتنص الكرواتي يوشكو غفارديول هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه أول ثلاث نقاط في الموسم.

ليفربول ينجو من فخ نيوكاسل
وفي مباراة اتسمت بالندية العالية على ملعب “سانت جيمس بارك”، اقتنص ليفربول نقطة ثمينة من مضيفه نيوكاسل يونايتد بعد تعادل إيجابي (2-2). تقدم “الماكبايس” مبكراً عبر أنتوني إيلانغا، وعاد “الريدز” في الشوط الثاني عبر كودي غاكبو، ثم استعاد نيوكاسل التقدم سريعاً عبر جو ويلوك. وبينما كانت المباراة تتجه نحو خسارة ليفربول، حصل الضيوف على ركلة جزاء في الدقيقة (90+9)، نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي بنجاح، مجنباً فريقه الهزيمة في ضربة البداية.

يوفنتوس يبدأ الموسم بانتصار صعب
وفي الدوري الإيطالي، حقق يوفنتوس بداية إيجابية بتغلبه على مضيفه فروزينوني بهدف نظيف، ليؤكد “السيدة العجوز” طموحاته في المنافسة على اللقب هذا الموسم. وجاء هدف المباراة الوحيد عبر المدافع البرازيلي بريمر برأسية متقنة، مستغلاً ركلة ركنية نفذها البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية في افتتاح مشوار “الكالتشيو”.

أتلتيكو مدريد يفرض التعادل على فياريال
وفي إسبانيا، شهد ملعب “ميتروبوليتانو” مباراة نارية انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2) بين أتلتيكو مدريد وضيفه فياريال. افتتح مارك بوبيل التسجيل لأصحاب الأرض، ليرد فياريال بهدفين متتاليين عبر جيرارد مورينو وميكاتادزه من ركلتي جزاء، تخللها طرد للاعب أتلتيكو روبن لو نورماند. ورغم النقص العددي، أصرّ “الروخي بلانكوس” على العودة، لينجح جوليانو سيميوني في تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 86، رافعاً رصيد فريقه إلى 4 نقاط.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد قوة المنافسة منذ الجولات الأولى في الدوريات الأوروبية، حيث تواصل الأندية الكبرى مساعيها لتعزيز حظوظها مبكراً وسط إثارة بالغة تشهدها الدقائق الأخيرة من المباريات.