أعلنت جماعة الحوثي مساء الثلاثاء أنها استهدفت سفينة نفط سعودية، قالت إنها خرقت قرار حظر الملاحة البحرية الذي فرضته الجماعة، وأجبرتها على التراجع بعد إطلاق صواريخ باليستية.

وقال يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، إن العملية استهدفت سفينة (NCC GHAZAL) بعد رفضها النداءات التحذيرية، مؤكداً أن الصواريخ الباليستية أجبرت السفينة على العودة. وأضاف سريع أن “القوات المسلحة ستواصل تنفيذ قرار الحظر البحري على العدو السعودي ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت خلال الساعات الماضية طائرات مسيّرة كانت تستهدف منشآت نفطية بالمنطقة الشرقية، متهمة مجموعات “تابعة لإيران” بإطلاقها من الأراضي العراقية، في هجوم حملت الوزارة وصفه “محاولة إرهابية”. ونقل المتحدث العسكري تركي المالكي عن اعتراض الدفاعات الجوية وتدمير عدد من المسيّرات، مشدداً على استمرار جهود منع تهديد المنشآت الحيوية.

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات متبادلة وتصعيد متواصل بين الطرفين، حيث سبق أن أعلنت الرياض عن هجمات مماثلة مطالبة الحكومة العراقية بمنع استخدام أراضيها لمثل هذه العمليات. وفيما فتحت بغداد تحقيقاً حول الحوادث، نفت فصائل في “المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ أي هجوم على المملكة.

يذكر أن الحوثيين أعلنوا الأسبوع الماضي حظر الملاحة البحرية على السعودية، وأصدروا تحذيرات موجهة خصوصاً للسفن السعودية، في ظل توتر إقليمي متزايد وتصاعد أعمال العنف في مضيق هرمز ومناطق بحرية أخرى. وكان زعيم الحركة عبد الملك الحوثي هدد سابقاً باستهداف المنشآت الحيوية السعودية رداً على أي “عدوان” على اليمن، مؤكداً معادلة “المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ والحصار بالحصار”.