أفادت تقارير استخباراتية حديثة أن نحو نصف منصات الصواريخ التابعة لإيران وآلاف الطائرات المسيّرة لا تزال سليمة ولم تتعرض للتدمير الكامل، بحسب مصادر متطابقة مطلعة على الاستخبارات.
وقالت المصادر إن التقييمات الأولية تشير إلى أن القدرات الصاروخية والجوية دون طيار لدى طهران حافظت على جزء كبير من بنيتها التحتية والمخزون، ما يتيح لها إمكانات احتياطية لإعادة الانتشار أو الاستفادة منها في عمليات مستقبلية. وأضافت التقارير أن الأضرار التي طالت بعض المنشآت لم تكن بالقدر الكافي لتقويض القدرة التشغيلية بشكل نهائي.
ردود الفعل والمخاطر
أثارت هذه النتائج قلق مسؤولين غربيين وإقليميين، الذين يحذرون من أن بقاء هذه القدرات قد يطيل أمد التوترات ويزيد من مخاطر تصعيدات عسكرية. ودعا خبراء إلى تكثيف جهود الاستخبارات والمراقبة وتوسيع مسارات العمل الدبلوماسي لاحتواء أي تحرك محتمل يستند إلى هذه الموارد.
ردّ الجهات المعنية
حاولت الفرق الصحفية الحصول على تعليق رسمي من السلطات الإيرانية ومن جهات استخبارات دولية، لكن لم ترد ردود رسمية حتى ساعة النشر. سنوافي القراء بأي بيان أو توضيح يصدر لاحقاً.
