تصاعدت حدة التوتر بين إيران والإمارات بعد تحذير رسمي إيراني حاد توعد بضربات “ساحقة” تستهدف إمارة رأس الخيمة إذا تكرّر أي عدوان من الأراضي الإماراتية على الجزر الإيرانية بوموسى وطنب الكبرى.

ونقلت مصادر إيرانية عن تصريحات أدلى بها مسؤولون عسكريون، أكدوا أن القوات المسلحة ستستهدف مصدر أي اعتداء على السيادة الإيرانية، محذرين من أن رأس الخيمة ستكون عرضة لضربات مباشرة في حال تكررت هجمات يُزعم انطلاقها من الإمارات.

من جهة أخرى، تداولت تقارير استخباراتية مغلقة —بحسب مصادر إعلامية— معلومات مفادها أن الإمارات شاركت سرياً في عمليات عسكرية مرتبطة بالتوتر في الخليج، وأن إمارة رأس الخيمة تتحول عملياً إلى قاعدة مشتركة تضم عناصر أو تجهيزات أمريكية وإسرائيلية قد تُستخدم في ضرب الجزر الإيرانية. ولم تتمكن الصحيفة من التحقق من تلك التقارير بشكل مستقل، كما لم يصدر تعليق رسمي من أبوظبي أو واشنطن أو تل أبيب على هذه المزاعم.

وتأتي هذه التصريحات والتقارير في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الإقليمية، مما يثير مخاوف دولية من احتمال تصعيد عسكري أوسع، بينما تدعو دول وشخصيات دولية إلى ضبط النفس واللجوء للقنوات الدبلوماسية لتفادي مواجهة مباشرة.