مارس 21, 2026

في مفاجأة من العيار الثقيل قلبت الموازين في القارة السمراء، قرر الاتحاد الغيني لكرة القدم تصعيد الموقف وتقديم احتجاج رسمي لـ “كاف” بيطالب فيه بمراجعة نتائج كأس الأمم الأفريقية 1976. غينيا مش بتطالب بمجرد اعتذار، دي عايزة سحب اللقب الأول والوحيد للمغرب في تاريخه ومنحه ليها، استناداً لواقعة “كربونية” للي حصل في نهائي 2025 بين المغرب والسنغال. الغينيين شايفين إن “العدالة م بتجزأش”، ولو السنغال خسرت لقبها بسبب الانسحاب والاعتراض، فالمغرب لازم يدفع تمن نفس الغلطة اللي عملها من 50 سنة!

صحيفة “بريميوم تايمز” النيجيرية فجرت القنبلة وكشفت إن الاحتجاج الغيني مبني على “ماتش العمر” اللي جمع المغرب وغينيا في الدور النهائي بنظام المجموعة سنة 76. في الماتش ده، لاعيبة المغرب انسحبوا فعلاً من الملعب اعتراضاً على قرارات التحكيم، وبعد شد وجذب رجعوا كملوا الماتش. غينيا بتقول إن القانون اللي اتطبق على السنغال في 2025 وسحب منها اللقب عشان “الانسحاب المؤقت”، لازم يتطبق بأثر رجعي على أسود الأطلس، لأن الواقعتين “تيتي تيتي” زي ما رحت زي ما جيت!

وقتها، “كاف” م اعتبرش المغرب منسحب وكمل الماتش عادي، وانتهى بالتعادل 1-1، والنتيجة دي كانت كفاية جداً عشان المغرب يتوج باللقب لأول مرة، في حين إن غينيا كانت محتاجة الفوز عشان تاخد البطولة. غينيا دلوقت بتلعب “جيم ذكاء” وبتقول للكاف: “لو كنتم بتطبقوا اللوائح بجد، يبقى لقب 76 بتاعنا بالحق والقانون”، وده حط الاتحاد الأفريقي في “خانة اليك”؛ يا إما يطبقوا نفس المعيار ويغيروا التاريخ، يا إما يثبتوا إن قرارات 2025 كانت “مفصلة” لغرض معين.

الأزمة دي دلوقت خلت الوسط الرياضي الأفريقي كله بيتكلم عن “مصداقية الكاف”؛ فهل هيجرؤ الاتحاد الأفريقي يفتح ملفات من نص قرن فات؟ ولا “الاحتجاج الغيني” هيكون مجرد ضغط سياسي ورياضي لإظهار التناقض في قرارات سحب لقب السنغال؟ اللي بيحصل دلوقت هو “زلزال كروي” حقيقي، والمغرب بقى مطالب بالدفاع عن لقبه التاريخي في المكاتب زي ما دافع عنه في الملاعب. الساعات الجاية هتكون “تاريخية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى في صراع الألقاب الضايعة.