أفادت مصادر رسمية أن ضابطاً شاباً في القوات البحرية الفرنسية تسبب عن غير قصد في كشف موقع حاملة الطائرات “شارل ديغول” بعد مشاركته بيانات نشاطه عبر تطبيق جري متعلق باللياقة، ما أتاح تتبّع مسار تحرك السفينة وموقعها الجغرافي.
وقالت قيادة البحرية إن الحادث استدعى فتح تحقيق داخلي لتحديد ملابسات النشر وتقييم مدى الخروقات الأمنية، مع احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية إذا ثبت إخلال الضابط بتعليمات الأمن الإلكتروني. وأوضحت مصادر عسكرية أن التطبيقات الشخصية التي تشارك بيانات الموقع تشكل مصدر خطر محتمل إذا لم تُدار بحذر، لافتة إلى ضرورة التزام العاملين في المنشآت العسكرية بإرشادات الخصوصية وعدم مشاركة مواقع حساسة.
وأضافت البحرية أنها تعمل على مراجعة بروتوكولات الأمن الرقمي وتوجيه تحذيرات جديدة للأفراد حول استخدام الأجهزة والتطبيقات الشخصية أثناء أداء المهام أو بالقرب من منصات تشغيلية حساسة. ولم يصدر تعليق فوري من الضابط المعني، بينما أكد مسؤولون أن تقييم الأضرار الأمنية لا يزال جارياً وأنه لم تُسجل أي تداعيات عسكرية فورية حتى الآن.
