أصدرت جامعة الخرطوم توجيهات جديدة لضبط زي وسلوك طلابها وطالباتها داخل الحرم الجامعي. شملت التعليمات إلزام الطالبات بزي طويل وساتر للبدن والرأس، ومنع ارتداء البنطال والمكياج المفرط. كما حظرت على الطلاب لبس “السفنجة” والسبح والسلال وحلاقات الشعر غير اللائقة. إضافة إلى ذلك، منعت الإدارة التدخين وتعاطي “التمباك” والجلوس غير اللائق. من منظور تحليلي، تعكس هذه التوجيهات محاولة المؤسسة الأكاديمية لفرض معايير اجتماعية وثقافية محددة ضمن بيئتها التعليمية. يمكن تفسيرها كمؤشر على توجهات لتعزيز الانضباط أو كاستجابة لضغوط مجتمعية أوسع. تثير مثل هذه القرارات غالبًا نقاشات حول التوازن بين الحريات الشخصية للطلاب وسلطة الجامعة في تنظيم سلوكياتها الداخلية، مما قد يؤثر على ديناميكية الحرم الجامعي وشموليته.