أفاد مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، أن زيارة ولي العهد السعودي قد منحت دفعة لملف السودان. وأشار إلى تجاوب الطرفين في الصراع، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعترف بالحكومة السودانية وتتعامل معها على هذا الأساس، رافضةً للمرة الأولى وبوضوح المساواة بينها وبين الطرف الآخر في النزاع، ومشددة على رفض الكيانات الموازية.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

هذا النص يُقدّم لنا ما يمكن تسميته بـ”لحظة الكشف” في المشهد الدبلوماسي، حيث تتغير معادلات القوى وتبرز مواقف جديدة. “الاعتراف بالحكومة” و”رفض المساواة” يمثلان نقطة تحول قد تشكل فصولاً قادمة في قصة الصراع السوداني، وتذكّرنا بمدى تأثير الكلمات والتصريحات الرسمية في رسم مسارات الأحداث. إنها تبرز كيف يمكن أن تكون للغة الدبلوماسية، بوضوحها أو غموضها، قوة السرد الذي يحدد من هو البطل ومن هو الآخر، في قصة معقدة كهذه. هذا التمايز قد يكون الشرارة لآمال جديدة أو تحديات مختلفة في طريق الحل.